مُلخّص

ما سرطان الثدي؟ شرح المرض من أحد الخبراء

تعرَّف على المزيد من المعلومات من جودي سي بووي، دكتورة في الطب

أنا الدكتورة جودي بوجي، جرّاحة الثدي في مايو كلينك. في هذا الفيديو، سنغطي أساسيات سرطان الثدي. ما تعريفه؟ من معرض للإصابة به؟ الأعراض والتشخيص والعلاج. سواء كنت تبحثين عن إجابات لنفسك أو لشخص عزيز عليك، نحن هنا لنقدم إليك أفضل المعلومات المتاحة.

سرطان الثدي هو نوع شائع نسبيًا من أنواع السرطان. في الواقع، إنه أكثر أنواع السرطانات شيوعًا في جميع أنحاء العالم وأكثر أنواع السرطان شيوعًا التي يتم تشخيصها في الولايات المتحدة. حاليًا، هناك ما يقرب من 4 ملايين امرأة مصابة بسرطان الثدي في الولايات المتحدة وحدها. ومع ذلك، هذا لا يجعل التشخيص أسهل، ولكنه يعني أنه يُبذَل قدر كبير من البحث والجهد من أجل إنهائه، والنتيجة جيدة. تستمر معدلات البقاء على قيد الحياة في الارتفاع مع تحسن العلاجات التي أصبحت تناسب كل مريضة.

مثل أي نوع سرطان تمامًا، ينتج سرطان الثدي عن طفرات الحمض النووي التي تتسبب في نمو خلاياك بشكل خارج عن نطاق السيطرة. في هذه الحالة، يستهدف المرض الخلايا في أنسجة الثدي، ولا يوجد شيء واحد يسبب طفرات الحمض النووي هذه. توجد مجموعة واسعة من عوامل الخطر. ولكن يمكن أن يزيد وجود المزيد من عوامل الخطر هذه من فرص الإصابة بسرطان الثدي. أكثر من أي شيء آخر، تزداد عوامل الخطر لأنكِ أنثى. وهذا لا يعني أن الرجال لا يُصابون به. ففي الواقع، يمثل الرجال حوالي 1 في المئة من كل الحالات. يمثل العمر عاملاً آخر. فكلما تقدمتِ في العمر، زادت احتمالية تشخيص الإصابة بسرطان الثدي. ويزيد أيضًا تاريخ الإصابة بسرطان الثدي من مخاطر إصابتك، بما في ذلك تاريخك الشخصي إذا كنتِ قد أصبتِ به من قبل فضلاً عن تاريخ عائلتك. فإذا كان سرطان الثدي شائعًا لدى أفراد عائلتك، فمن المحتمل أن تكوني معرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة به. حدد العلماء العديد من الجينات التي إذا وُرثت، فمن المرجح أن تسبب سرطان الثدي. وهناك الكثير منها، ولكن الأكثر شيوعًا والتي خضعت لدراسة أفضل هي BRCA1 وBRCA2. في حين أن هذه الجينات لا تسبب حدوث سرطان الثدي بشكل مؤكد، فإن فرص إصابتك به تكون أعلى بكثير مع حدوث هذه الطفرات. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعرض للإشعاع في أي مرحلة من حياتك يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وكذلك إنجاب الأطفال في سن أكبر من الناحية العلمية. وبدء انقطاع الطمث في سن أكبر وتناول هرمونات ما بعد انقطاع الطمث.

هناك أشياء يمكن أن تقلل من عوامل الخطر لديك. وأحد هذه الأشياء هو الوعي الذاتي بالثدي. دوّني أي تغييرات تلاحظينها في ثدييك. ينبغي للنساء اللواتي يبلغن من العمر 40 عامًا أو أكثر إجراء صورة الثدي الشعاعية (الماموغرام) سنويًا. يمثل الاكتشاف المبكر أفضل وسيلة دفاع لك استنادًا إلى عوامل الخطر الشخصية الأخرى، وقد ترغبين في استشارة طبيبك حول بدء العلاج حتى في سن أصغر. الحد من تناول الكحول يقلل من تعرضك للإصابة. وتناوله باعتدال يقلل من مخاطر الإصابة أيضًا. حافظي على ممارسة النشاط البدني وحاولي الثبات على وزن صحي. يمكنكِ التحدث إلى طبيبك إذا كنتِ تجدين صعوبة في ذلك. في بعض الحالات، تكون هرمونات ما بعد انقطاع الطمث ضرورية ولا يمكن تجنبها. ولكن كوني حذرة؛ إذ يبدو أنها تؤدي دورًا في خطر الإصابة بسرطان الثدي. إذا كنتِ قد أنجبتِ من قبل، فقد تقلل الرضاعة الطبيعية من فرص إصابتك بسرطان الثدي في المستقبل.

توجد أشياء يجب الانتباه إليها فقد تكون مؤشرات للسرطان، مثل وجود كتل أو سماكة في ثديك، أو تغيرات في حجم الثدي أو شكله، أو تغيرات في جلد الثدي، أو انقلاب الحلمة. هذا بالإضافة إلى تقشير الهالة وحدوث احمرار أو تنقر في جلد الثدي بما يشبه قشر البرتقال. والأهم من ذلك، نظرًا إلى أن هذه الأشياء قد تكون إشارة إلى وجود السرطان، احرصي على الرجوع إلى طبيبك إذا لاحظتِ أيًا من هذه العلامات.

إذا كنتِ تشكين في احتمالية إصابتك بسرطان الثدي. كيف تكتشفين هذا؟ يستخدم الأطباء الفحوصات الجسدية وصور الثدي الشعاعية (الماموجرام) والتصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي وخزعات الإبرة لتحديد ما إذا كان السرطان موجودًا أم لا. فإذا كان السرطان موجودًا، فستحتاجين أنتِ وطبيبك إلى مناقشة خيارات العلاج.

يتطلب سرطان الثدي، مثل أي نوع آخر من أنواع السرطان، نهجًا ذكيًا واستراتيجيًا. وتعتمد خطتك العلاجية معرفة الصعوبات التي يمكن أن تواجهيها، وربما حجم السرطان ومرحلته. ما نوعه؟ هل هو حساس للهرمونات؟ تجب الإجابة عن العديد من الأسئلة قبل أن تتمكني أنتِ وفريق رعايتك الصحية من وضع خطة معًا. الجراحة ليست دائمًا الخطوة الأولى. ففي كثير من الأحيان يُنصح بالعلاج الطبي مثل علاج الغدد الصماء أو العلاج الكيميائي أولاً لتقليل حجم الورم في الثدي، أو تقليل المرض والعُقَد اللمفية، والأهم من ذلك تقييم استجابة السرطان للعلاج. وقد تكون هذه معلومات مهمة لاتخاذ قرارات علاجية أخرى بعد الجراحة. ولكن غالبًا ما يُشار إلى الجراحة كجزء من العلاج، ويمكن أن يعني ذلك مجرد إزالة كتلة الثدي، أو أحيانًا إزالة الثدي بالكامل، أو إزالة كلا الثديين. وعادةً ما تنطوي الجراحة على إزالة بعض العُقَد اللمفية من تحت إبطك في الجانب المصاب. وسواءً كنتِ قد تلقيت أي علاج قبل الجراحة أم لا، فقد تحتاجين إلى علاج بعد الجراحة. ويمكن أن يشمل ذلك العلاجات الإشعاعية والطبية مثل علاج الغدد الصماء والعلاج الكيميائي. إذا انتشر المرض خارج الثدي والعُقَد اللمفية، فلا يوصى بالجراحة عادةً ويكون العلاج الطبي هو المسار الرئيسي للعلاج. يستخدم الإشعاع حزمًا من الطاقة لاستهداف الخلايا السرطانية وقتلها ومنع تكرار حدوث السرطان في هذه المنطقة. ويستخدم العلاج الكيميائي أدوية قوية لقتل الخلايا السرطانية. تكون بعض أنواع السرطان حساسة للهرمونات ويمكن علاجها بمجموعة مختلفة من الأدوية. العلاج بالهرمونات له مجموعة من الآثار الجانبية التي تميزه، لكن سيكون طبيبك قادرًا على إرشادك من خلال طرح أفضل الخيارات لنوع السرطان في حالتك. ثم يأتي العلاج المناعي. تعمل الخلايا السرطانية على حجب أنظمة الدفاع الطبيعية في الجسم. ويلغي العلاج المناعي هذا الحجب، لذلك يمكن لدفاعات الجسم الطبيعية القيام بعملها والتركيز على هذا الهدف. تشتمل كل هذه العلاجات على آثار جانبية قد تكون صعبة حقًا خلال فترة اتباع الإجراءات التي ستشفيك في النهاية. ولكن هناك طرق للتعامل مع ذلك أيضًا. يمكن أن تساعدك إدارة الألم والرعاية المخففة الأخرى على التعامل مع كل هذه العمليات الضرورية الصعبة.

كل هذه الأمور قد تمنحكِ شعورًا بفقدان السيطرة. فتشخيص سرطان الثدي قد يكون موضوعًا مخيفًا ومعقدًا. اجعلي أصدقاءك وأفراد أسرتك قريبين منك. واعتمدي عليهم للحصول على الدعم العملي والعاطفي. وابحثي عن شخص ما للتحدث إليه، ربما صديق أو قريب أو رجل دين أو اختصاصي اجتماعي طبي. ويمكن أن تكون مجموعات الدعم مفيدة حقًا للتواصل مع الآخرين الذين مروا بهذه التجربة من قبل. لقد تحسنت النظرة إلى سرطان الثدي بشكل كبير. وأسهمت الأبحاث والتقدم العلمي في أن يكون هذا المرض قابلاً للعلاج بنسبة كبيرة. ويوجد الكثير من الأمل مع العلاجات الجديدة والمتحسنة باستمرار والرعاية الطبية التي يوفرها الخبراء. إذا كنتِ ترغبين في معرفة المزيد عن سرطان الثدي، فشاهدي مقاطع الفيديو الأخرى ذات الصلة أو تفضلي بزيارة الموقع الإلكتروني mayoclinic.org. نتمنى لكم صحة جيدة.

سرطان الثدي عبارة عن سرطان يتشكل في خلايا الثديين.

ويأتي سرطان الثدي بعد سرطانَ الجلد من حيث كونه أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء في الولايات المتحدة. قد يصيب سرطان الثدي كلًّا من الرجال والنساء، إلا إنه أكثر شيوعًا بين النساء.

وقد ساعد الدعم الكبير للتوعية بسرطان الثدي وتمويل الأبحاث على إحداث تقدُّم في تشخيص سرطان الثدي وعلاجه. وزادت معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الثدي، كما قلَّ عدد الوفيات المرتبطة بهذا المرض بشكل منتظم، ويرجع ذلكَ بشكلٍ كبيرِ إلى عدد من العوامل، مثل الكشف المبكر، واستخدام طريقة علاج جديدة تراعي الحالة الفردية، والفهم الأفضل لطبيعة هذا المرض.

رعاية سرطان الثدي في Mayo Clinic

الأنواع

الأعراض

قد تتضمن علامات سرطان الثدي وأعراضه ما يلي:

  • كتلة أو تثخنًا في الثدي يَختلف عن الأنسجة المحيطة
  • تغيُّرًا في حجم الثدي أو شكله أو مظهره
  • تغيُّرًا في الجلد الموجود على الثدي، مثل الترصُّع
  • الحلمة المقلوبة حديثة الظهور
  • تقشُّرًا أو توسفًا أو تيبسًا أو تساقطًا في المنطقة المصطبغة من الجلد المحيط بالحلمة (الهالة) أو جلد الثدي
  • احمرار جلد الثدي أو تنقيره، مثل جلد البرتقالة

متى تزور الطبيب؟

إذا وجدتِ كتلة أو أي تغيُّر آخر في ثديكِ - حتى لو كانت صورة الثدي الشعاعية (الماموجرام) الأخيرة طبيعية - فقومي بتحديد موعد مع طبيبك للتقييم الفوري.

احصلي على أحدث المعلومات المتعلقة بسرطان الثدي من مايو كلينك في صندوق بريدكِ.

اشتركي مجانًا لتتلقي أحدث المعلومات حول علاج سرطان الثدي والرعاية المتعلقة به والسيطرة عليه.

أود أن أعرف المزيد عن

لتزويدك بالمعلومات الأكثر صلة وفائدة، ولمعرفة المعلومات المفيدة لك، قد نجمع بيانات تشمل بريدك الإلكتروني واستخدامك للموقع وغيرها من البيانات المتعلقة بك. إذا كنت تتلقى الرعاية في مايو كلينك، فإن هذه البيانات قد تتضمن معلومات صحية محمية. إذا دمجنا هذه المعلومات مع معلوماتك الصحية المحمية، فسنتعامل مع جميع هذه المعلومات باعتبارها معلومات صحية محمية ولن نستخدمها أو نكشف عنها إلا على النحو المنصوص عليه في إشعار ممارسات الخصوصية المعمول به لدينا. يمكنك إلغاء الاشتراك في مراسلات البريد الإلكتروني في أي وقت بالضغط على رابط إلغاء الاشتراك في البريد الإلكتروني.

الأسباب

ويعرِّف الأطباء أن سرطان الثدي يحدث عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بطريقة غير طبيعية. تنقسم هذه الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا السليمة وتستمر لتتراكم، وتشكِّل كتلة أو ورمًا. وقد تنتشر الخلايا (تنتقل) من خلال الثدي إلى العُقَد اللمفية، أو إلى أجزاء أخرى من جسمك.

يبدأ سرطان الثدي عادةً مع الخلايا الموجودة في القنوات المنتجة للحليب (السرطان اللبني العنيف). يمكن أن يبدأ سرطان الثدي أيضًا في الأنسجة الغُدِّيَّة التي يُطلق عليها اسم الفصيصات (السرطان الفصيصي الغزوي)، أو في خلايا أو أنسجة أخرى داخل الثدي.

ولقد حدَّد الباحثون العوامل المرتبطة بنمط الحياة، والعوامل الهرمونية، والبيئية التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ولكن ليس من الواضح السبب وراء إصابة بعض الأشخاص بالسرطان على الرغم من عدم وجود أي عوامل خطر تحيط بهم، بينما لا يُصاب أشخاص آخرون يكونون مُعرَّضين لعوامل الخطر. ويُحتمل أن يحدث سرطان الثدي بسبب التفاعل المعقَّد للتكوين الجيني وللبيئة التي تعيش فيها.

سرطان الثدي الوراثي

يُقدِّر الأطباء ارتباط ما يقرب من 5 إلى 10 في المئة من سرطان الثدي بالطفرات الوراثية التي تنتقل عبر أجيال العائلة.

حُدِّد عددًا من جينات الطفرات المتوارثة التي يُمكن أن تَزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي. أشهر هذه الجينات هي الجين 1 لسرطان الثدي (BRCA1) والجين 2 لسرطان الثدي (BRCA2)، حيث يَزيد كلاهما من خطر الإصابة بكلٍّ من سرطان الثدي والمبايض.

إذا كان لدى عائلتكَ تاريخ قوي للإصابة بسرطان الثدي أو أنواع أخرى من السرطان، فقد يوصي طبيبكَ بإجراء اختبار دم للمساعدة في تحديد الطفرات المحدَّدة في الجين BRCA أو الجينات الأخرى التي تنتقل عبر العائلة.

فَكِّر في أن تطلب من الطبيب الإحالة إلى استشاري جينات يُمكنه أن يستعرض تاريخ عائلتكَ الصحي. بإمكان استشاري الجينات أيضًا مناقشة فوائد الاختبار الجيني ومخاطره وحدوده؛ ليساعدكَ في اتخاذ القرار المشترك.

عوامل الخطر

عامل خطورة الإصابة بسرطان الثدي هو أي عامل يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي. ولكن وجود عامل أو أكثر من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي لا يعني بالضرورة أنك سوف تُصابين بسرطان الثدي. العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي ليس لديهن أي عوامل خطورة معروفة سوى كونهن نساءً.

تشمل العوامل المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

  • كونكِ أنثى. النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بسرطان الثدي.
  • التقدُّم في السن. تزيد احتمالية إصابتكِ بسرطان الثدي مع التقدم بالعمر.
  • وجود سجل مرضي للإصابة بمشاكل الثدي. إذا وُجد السرطان الفصيصي الموضعي في خزعة الثدي (LCIS) أو فرط تنسج اللانمطي للثدي، فلديك احتمالية أكبر للإصابة بسرطان الثدي.
  • وجود سجل مرضي للإصابة بسرطان الثدي. إذا كنتِ مصابةً بسرطان الثدي في أحدى الثديين، فلديكِ احتمالية مرتفعة للإصابة بالسرطان في الثدي الأخر.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي. إذا شُخصت أمك أو أختك أو ابنتك بسرطان الثدي، خصوصًا في سن مبكرة، تزداد احتمالية إصابتك بسرطان الثدي. ومع ذلك، فإن غالبية الأشخاص المصابين بسرطان الثدي ليس لديهم تاريخ عائلي للمرض.
  • الجينات الموروثة التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان. يمكن أن تنتقل بعض الطفرات الجينية التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي من الآباء إلى الأطفال. الطفرات الجينية الأكثر شهرة التي تزيد من احتمالية الاصابة بسرطان الثدي هي BRCA1 و BRCA2. يمكن أن تزيد هذه الجينات بشكل كبير من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي وغيره من أنواع السرطان، لكنها لا تجعل السرطان أمرًا حتميًّا.
  • التعرض للإشعاع. إذا كنت قد تلقيتِ علاجًا إشعاعيًّا على الصدر في مرحلة الطفولة أو الشباب، فإن احتمالية إصابتك بسرطان الثدي تزداد.
  • السِّمنة. يرفع الوزن الزائد أو البدانة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.
  • أن تبدأ الدورة الشهرية لديك في سن مبكر. بداية الدورة الشهرية قبل الثانية عشرة يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.
  • أن يبدأ انقطاع الدورة الشهرية في سن متقدمة. إذا بدأت انقطاع الطمث في سن أكبر، فأنتِ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • إنجاب طفلك الأول في سن متأخرة. النساء اللائي يلدن طفلهن الأول بعد سن الثلاثين قد يكون لديهن احتمالية أكبر للإصابة بسرطان الثدي.
  • لم يسبق لكِ الحمل. النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللاتي حملن مرة أو أكثر.
  • استخدام العلاج الهرموني بعد سن اليأس. النساء اللاتي يتناولن أدوية العلاج الهرموني التي تجمع بين الإستروجين والبروجستيرون لعلاج علامات وأعراض انقطاع الطمث لديهن احتمالية أكبر للإصابة بسرطان الثدي. تنخفض احتمالية الإصابة بسرطان الثدي عندما تتوقف النساء عن تناول هذه الأدوية.
  • تناوُل الكحوليات. يزيد تناول الكحوليات احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

الوقاية

الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء المعرضات لخطر معتدل

قد يساعد إجراء تغييرات حياتية على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. من الأمور التي ننصح بها:

  • استفسري من طبيبك عن فحص سرطان الثدي. وناقشي مع طبيبك الوقت المناسب لبدئ اختبارات سرطان الثدي، مثل فحوصات الثدي السريرية وصور الثدي الشعاعية (الماموجرام).

    واستشيري طبيبك بشأن فوائد الفحوصات ومخاطرها. ويمكنك مناقشة طبيبك للاتفاق على استراتيجيات فحص سرطان الثدي المناسبة لحالتك.

  • حاولي التعرّف على طبيعة ثدييك من خلال الفحص الذاتي ومراقبة حالتهما. قد تختار النساء التعرف على طبيعة الثديين عن طريق فحصهما ذاتيًا من حين لآخر لمراقبة حالتهما. تحدثي إلى طبيبك على الفور إذا كان هناك تغيير جديد أو أورام أو علامات أخرى غير عادية في الثديين.

    إن مراقبة الثديين ذاتيًا لا تقي من السرطان، ولكنها قد تحسّن فهمك للتغييرات الطبيعية التي يمر بها الثديان وتسهّل التعرف على أي علامات وأعراض غير عادية.

  • التخفيف من شرب الكحول أو الامتناع عنه. في حال تناول الكحول، ننصح بتقليل الكمية بحيث لا تتجاوز مشروبًا واحد في اليوم.
  • ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع. يُنصح بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. إذا لم تكوني نشطةً مؤخرًا، فاسألي طبيبك عما إذا كان النشاط الرياضي مناسبًا لك، وابدئي ببطء.
  • الحد من العلاج الهرموني بعد سن انقطاع الطمث. قد يزيد العلاج الهرموني المركّب خطر الإصابة بسرطان الثدي. ننصح باستشارة الطبيبب بشأن مخاطر العلاج الهرموني وفوائده.

    وتشعر بعض النساء بعلامات وأعراض مزعجة في سن انقطاع الطمث، وقد يكون من المقبول بالنسبة لهؤلاء النساء ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي مقابل تخفيف علامات انقطاع الطمث وأعراضه.

    للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، استخدمي أقل جرعة ممكنة من العلاج الهرموني لأقصر مدة ممكنة.

  • الحفاظ على وزن صحي. إذا كان وزنك صحيًا، ننصح بالحفاظ عليه. إذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، ننصح بالاستفسار من الطبيب عن الاستراتيجيات الصحية لتحقيق ذلك. كما ننصح بتقليل كمية السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا، وزيادة التمارين الرياضية بالتدريج.
  • اتباع نظام غذائي صحي. قد تقل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللاتي يتناولن حمية البحر الأبيض المتوسط المحتوية على زيت الزيتون البكر والمكسرات المتنوعة. تركز حمية البحر الأبيض المتوسط في معظمها على الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات. يختار الأشخاص الذين يتبعون حمية البحر الأبيض المتوسط مصادر الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون بدلاً من الزبدة، والأسماك بدلاً من اللحوم الحمراء.

سرطان الثدي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

24/03/2022
  1. AskMayoExpert. Breast cancer. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2017.
  2. Breast cancer. Fort Washington, Pa.: National Comprehensive Cancer Network. http://www.nccn.org/professionals/physician_gls/f_guidelines.asp. Accessed June 28, 2017.
  3. Townsend CM Jr, et al. Diseases of the breast. In: Sabiston Textbook of Surgery: The Biological Basis of Modern Surgical Practice. 20th ed. Philadelphia, Pa.: Elsevier; 2017. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 28, 2017.
  4. Leading new cancer cases and deaths — 2017 estimates. American Cancer Society. https://www.cancer.org/research/cancer-facts-statistics/all-cancer-facts-figures/cancer-facts-figures-2017.html. Accessed June 29, 2017.
  5. Warner KJ. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. April 21, 2017.
  6. AskMayoExpert. Breast reconstruction. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2017.
  7. What you need to know about breast cancer. National Cancer Institute. https://www.cancer.gov/publications/patient-education/wyntk-breast-cancer. Accessed June 29, 2017.
  8. Breast cancer risk assessment and screening in average-risk women. American Congress of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/Resources-And-Publications/Practice-Bulletins/Committee-on-Practice-Bulletins-Gynecology/Breast-Cancer-Risk-Assessment-and-Screening-in-Average-Risk-Women. Accessed June 28, 2017.
  9. Cancer‐related fatigue. Fort Washington, Pa.: National Comprehensive Cancer Network. http://www.nccn.org/professionals/physician_gls/f_guidelines.asp. Accessed June 28, 2017.
  10. Palliative care. Fort Washington, Pa.: National Comprehensive Cancer Network. http://www.nccn.org/professionals/physician_gls/f_guidelines.asp. Accessed June 28, 2017.
  11. McDermott AM, et al. Surgeon and breast unit volume-outcome relationships in breast cancer surgery and treatment. Annals of Surgery. 2013;258:808.
  12. AskMayoExpert. Tamoxifen and CYP2D6 (pharmacogenomics). Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2017.
  13. Breast SPOREs. National Cancer Institute. https://trp.cancer.gov/spores/breast.htm. Accessed July 3, 2017.
  14. National Accreditation Program for Breast Centers. American College of Surgeons. https://www.facs.org/quality-programs/napbc. Accessed July 3, 2017.
  15. Toledo E, et al. Mediterranean diet and invasive breast cancer risk among women at high cardiovascular risk in the PREDIMED trial. JAMA Internal Medicine. 2015;175:1752.
  16. Breast cancer prevention — Patient version (PDQ). National Cancer Institute. https://www.cancer.gov/types/breast/hp/breast-prevention-pdq. Accessed June 28, 2017.
  17. Pruthi S, et al. Successful implementation of a telemedicine-based counseling program for high-risk patients with breast cancer. Mayo Clinic Proceedings. 2013;88:68.
  18. Pruthi S (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. July 24, 2017.
  19. Warner KJ. Allscripts EPSi. Mayo Clinic, Rochester, Minn. April 29, 2019.
  20. Anders CK, et al. Epidemiology, risk factors and the clinical approach to ER/PR negative, HER2-negative (triple negative) breast cancer. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed May 3, 2019.
  21. Couch FJ, et al. Associations between cancer predisposition testing panel genes and breast cancer. JAMA Oncology. 2017;3:1190.

ذات صلة

News from Mayo Clinic

Products & Services